الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
186
معجم المحاسن والمساوئ
16 - عقاب الأعمال ص 243 - 244 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم ، عن أبي حمزة قال : قال لنا عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « أيّ البقاع أفضل ؟ » فقلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : « إنّ أفضل البقاع ما بين الرّكن والمقام ، ولو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح عليه السّلام في قومه - الف سنة إلا خمسين عاما - يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المقام ثمّ لقى اللّه عزّ وجلّ بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا » . ورواه في « المحاسن » ص 91 عن محمّد بن عليّ بعينه سندا ومتنا . 17 - الخصال ص 277 : روى عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن ابن أبي نجران وجعفر بن سليمان جميعا ، عن العلاء بن رزين ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « بني الإسلام على خمس : إقام الصّلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصوم شهر رمضان ، والولاية لنا أهل البيت ، فجعل في أربع منها رخصة ، ولم يجعل في الولاية رخصة ؛ من لم يكن له مال لم تكن عليه الزكاة ، ومن لم يكن له مال فليس عليه حجّ ، ومن كان مريضا صلّى قاعدا وأفطر شهر رمضان ، والولاية صحيحا كان أو مريضا أو ذا مال أو لا مال له فهي لازمة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 14 . 18 - تفسير فرات بن إبراهيم ص 310 : عن جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعنا ، عن خيثمة الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقال لي : « يا خيثمة أبلغ موالينا منّا السّلام وأعلمهم أنّهم لن ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل ، ولن ينالوا ولايتنا إلّا بالورع ، يا خيثمة ليس ينتفع من ليس